الجمعة، 24 فبراير، 2012

انها كيرا ناتلى .. و كفى





كيرا ناتلى بالنسبة ليا مش مجرد ممثلة , مش مجرد وجهة جميل بيعمل ادوارة ببراعة تفوق البراعة الملطوبة فى الدور

لالا بالعكس , ابسلوتلى !!

كيرا ناتلى بالنسبة ليا الام الروحية للسينما
اللى هو لو ماكنتش قررت انها تمثل ماكنتش عارف انا هاعمل اية من غيرها

كيرا ناتلى حالة عجيبة من كل حاجة حلوة , قسمات وشها بتاخدنى فى عالم تانى خصوصا خصوصا خصوصا لما تفرح بحس انا لسة حى


اظن معظمنا شاف فيلم " الفخر و الاعتزاز " و اعتقد ان اللى ما يبفهمش سينما حب السينما و اللى مايعرفش ممثلاث اختزلهم كلهم بعد الفيلم فى كيرا بس ..

كيرا ناتلى فى السينما بالنسبة ليا زى سيلين ديون فى المزيكا واللى يعرفونى كويس عارفين يعنى اية سيلين ديون بالنسبة لأحمد و ان مش اى حد ممكن يتحط فى مقارنة او وجهة شبة معاها

لكن كيرا قدرت تحقق المعجزة !!

كيرا عندها القدرة انها تاخدك لاى موود هى عايزاة و بعنيها بس و دى قدرة صعبة جدا خصوصا لما تكون بتمثل كمان

لما بتفرح بتحسسك انك عايز تقوم تبوس الناس كلها

ولما تزعل تحس انك عايز تقوم تكسر دماغ الحمار اللى زعلها يعنى انا لحد دلوقتى لسة بكرة مستر دارسى عشان خلى كيرا تعيط ,حتى لو كانت بتحبة فدة مش مبرر انة يعيطها بردو !!

كيرا ناتلى ليها طقوس عندى , يعنى ماينفعش اشوفلها فيلم وانا قاعد مع حد ولو دخلت السينما يبقى لازم اكون لوحدى وعادة بنقى حفلة متاخرة وكرسى محدوف فى اخر الصالة عشان اعرف اتفاعل معها صح

المهم انى من كام يوم كنت بتشقلب على النت كعادتى ووجدت الصاعقة دى على احد المواقع

كيرا ناتلى هاتعمل او بالفعل شغالة فى فيلم " آنا كارنينا "


يانهار اسود , انا اصلا عندى ولع فى دماغى بشخصية آنا كارنينا تقوم تيجى تقولى كمان ان كيرا هاتعمل الشخصية دى ؟؟!!!

انا من ساعتها مش على بعضى و اقول يا ترى هاتعمل المشهد الفلانى ازاى ؟؟ طيب هايبقى احساسها اية لما تكتشف انها بتحب واحد تانى وهى متجوزة اصلا

طب هاتعمل الموضوع دة ازاى بوشها اللى انا عارف انة هايعمل المشهد بأقتدار مبالغ فية

طب اية ؟؟ آنا كارنينا بتموت نفسها فى اخر الفيلم و مش اى موتة دى بترمى نفسها على شريط سكة حديد
طب انا هاعمل اية ؟ دة انا زعلت على البطلة العادية لما ماتت , فما بالك بقى دى كيرا

طب اخرج قبل المشهد دة ولا اعمل اية ؟؟

المهم انى قررت انى هاخرج قبل المشهد دة

المأساة بقى ان الفيلم لسة هاينزل فى شهر 9 فى اسبانيا يعنى هايجى عندنا على شهر 11 , طب انا لسة هاستنى كل دة ؟؟

المهم لقيت ان ما باليد حيلة و لازم استنى
بس عمال بحضر نفسى نفسيا لان اقابلها على الشاشة بزى آنا كارنينا

ومعلش بقى استحملوا عشقى للشخصية دى 

الأحد، 19 فبراير، 2012

قصة قصيرة اوى اوى



هى عشقت التصوير

فجأت ابنتها الى الدنيا وهى تحمل فى دمها حب التصوير بالوراثة ..

فوجد هو نفسة عاشقا لثلاث اشياء  !!!

هى و ابنتها و التصوير .....

الجمعة، 17 فبراير، 2012

انا مش ديموقراطى



انا زهقت من كتر الطبطبة على الناس
على الحلو اطبطب وعلى الوحش اطبطب
على اللى معايا فى الرأى اطبطب واللى مخالفنى فى الراى اطبطب
زهقت بجد ...

طظ بقى

عايز اعمل حوالين نفسى دايرة و اكتب عليها من برة , لو هاتخلفنى فى الراى او تجادل وتوجع دماغى يبقى ماتجيش تتكلم معايا احسن

واللى يزعل يزعل بقى , انا مش هاضيع عمرى و وقتى عشان اقنع حد بحاجة

اللى عايز يقتنع بحاجة يروح يقتنع بيها بعيد عنى وعن دماغى
انا اعصابى ماعدتش مستحملة اى فقع او تعصب او جدال عقيم

حتى ابسط مبادئ الديموقراطية اللى دايما بنادى بيها , خلاص هاتخلى عنها

معنديش استعداد اعمل غير اللى فى دماغى
صح بقى ؟؟ غلط ؟؟ مش موضوع حد , ومحدش يجيى يحاسبنى ويقولى فى مواعظ

لان خلاص اكتشفت ان المصريين بقوا بيحبوا يتكلموا وخلاص

اى كلام فى اى كلام و اى فتى وخلاص
الفتية من دول تنزل السوق وتلاقى كل واحد بياخدها ويعالجها بطريقتة وبعدين يطلعلك بالفتية المتينة
و وقت الجد متلاقيش حمار من دول جنبك و بردو مش هاتسلم من لسانة

حاجة تقرف فعلا

اللى فاهم بيتكلم واللى مش فاهم بيتكلم وكلو بيرغى وخلاص , ماحدش عارف هو عايز اية من ورا كلامة , رغى لذات الرغى

وكما قالها الرائع جمال بخيت " دين ابوكم "!!!




بصراحة انا ارتحت نفسيا لما كتبت الكلمتين دول ومعلش بقى لاى حد هايقرى الكلام دة , استحملونى!!
انا ببقى رخم سيكا لما بتخنق 

الخميس، 16 فبراير، 2012

رحلة مش لطيفة.




تلك الحالة الفريدة من المرض التى تصل بصاحبها الى نهاية كل الطرق المعمورة بالحياة , تصل بة الى يأس كافى لوضع حد لحياتة العاجزة البائسة
اليوم فقط قد ادركت تلك الكلمات , عندما اصابتنى الانفلونزا بدرجة تمكنت من كل جسدى دفعة واحدة
فقدت السيطرة على كل اطرافى , اصبحت رمشة العين شئ مستحيل بالنسبة لى
وصلت الى مرحلة ان دقاق قلبى تهلكنى من كثر ما تبذل من مجهود

كل المسكنات والادوية عجزت امام حالتى , لا شئ يأتى بنتيجة وصلت الى مرحلة من التفكير و انا مستلقى على سريرى جعلتنى اريد ان اغمض عيناى الابد من شدة الالم
انفاسى تخدش صدرى فى دخولها وخروجها

ادركت حينها تعبير ستيفان زيفاج عند قال " ان الانتحار ليس الموت فى حد ذاتة و انما هى تلك اللحظة التى تدرك فيها انك اتخذت قرارك بالرحيل و انة لا خيار للعودة مرة اخرى "

افكار كثيرة قفزت الى رأسى
شعرت و انا فى حالة العجز الكلى تلك برغبة جامحة فى قراءة ولو سطر واحد لانيس منصور

شعرت انى اريد عصير برتقال من صنع يداى ولكن هيهات فأنا لا اقوى على تحريك اصابعى

شعرت اننى اريد ان اجتمع بكل الاشخاص الذين احببتهم على مدار عمرى دفعة واحدة

شعرت بهذا الشريط الخفى الذى كان يدور براسى لكل الاشياء الرئعة التى فعلتها بحياتى

شعرت بتلك الحالة التى كان دوما يتحدث عنها مصطفى محمود , حالة الخروج من الجسد

تشعر ان لك روح خفيفة محلقة لا يعيقها شئ فى هذا الكون
و الان وبعد اكثر من خمسة عشر ساعة مستلقيا فاقد القدرة على فعل اى شئ

دبت الروح بشكل تدريجى الى اصابعى فلم افكر فى شئ الا الكتابة
احسست انى اريد توثيق هذة الغفوة الروحانية التى لا تتكرر كثيرا و احمد الله انها لا تتكرر
لانها ستفقدنى صوابى لو تكررت اكثر من مرة فى العام

اشعر اننى كنت فى رحلة طويلة سيرا على الاقدام , منهك بشكل لم يسبق انة حدث فى حياتى من قبل
لا اكاد اميز ملامح غرفتى من كثرة المناديل الورقية التى تغطى معالم الغرفة !!
ماهذا ؟؟ اين كنت انا منذ خمسة عشر ساعة ؟؟؟
لقد شعرت بهم دهرا وليست ساعات
اننى مازلت مع الاحياء ....

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

فى ذكرى عيد الحب




فى ذكرى عيد الحب
وفى تلك الايام كان من المفترض ان يهدى شاب للقتاة التى اختارها دونا عن كل النساء هدية ,
هدية لذكرى يرجوان ان تدوم ابدا
هدية لحدوتة يخبروا بها اطفالهم فى المستقبل
هدية اقتطع لشراءها الشاب من ماله الخاص و ظل يتخيل تلك النظرة الحانية فى عيناها و التى قدل يبذل من اجلها عمرة كلة
هدية اخفاها تحت وسادتة او تحت سريرة كى لا تعلم والدتة عن امرها و كى لا تشى بة اختة الصغيرة عند والدة
ولكن الوضع مختلف هذا العام ....
لقد جهز كل الترتيبات لهذا اليوم , و ابتاع ثياب جديدة لتلك المناسبة ليكون انيقا بصحبتها
اخبرها عن خططة لهذا اليوم وانهما سيقضيان يوما لا ينسى
و لكن هكذا القدر دائما ما يبعث بخططنا .....
فقد اختارة قدرة ان يكون شهيدا لهذا العام , شهيدا ضحى بدمة من اجل ان يستمع اخرون بالحياة
شهيدا علقنا علية كل امالنا فى المستقبل
شهيدا ارسل طيفة الى احلام حبيبتة لكى يعتذر لها عن غيابة فى يوم ذكرى الحب
شهيدا كانت تعلم والدتة بأمرة وتعلم بأمر كل هدية يشتريها و تتبسم فى داخلها لهذا الرجل الصغير الذى اصبح له قلبا ينبض بحب امرآة
ولكنها ابدا لم تحادثة فى الامر كى لا تشعرة انة مازال صغيرا فقط ارادت لة السعادة
واليوم ذهبت الى سريرة و اخرجت الهدية و ارسلتها الى حبيبتة و كتبت عليها
" الى تلك الفتاة التى صارع حبها حبى فى قلب ابنى , ابتسمى و ادعى لة بالرحمة "
فى ذكرى عيد الحب اذكر نفسى و اياكم برجال مخلصين ضحوا من اجلنا جميعا
و لا اريد ان افسد عليكم تلك اللحظة السعيدة , ادام الله عليكم سعادتك بمحبوبيكم
   

الجمعة، 10 فبراير، 2012

انا المبسوط بزيادة ...




من الرائع ان تجد لك مقعدا مناسبا فى نفوس الاخرين

مقعدا فى الصفوف الامامية التى تكاد فيها ان تلتصق

مع الابطال حد التوحد مع كل انفعالاتهم ...

مقعدا لا يستطيع عندة الاخرون اخفاء مشاعرهم الحزينة

الى صاحبة المسرح الملئ بمرايا الروح .... لكى عميق امتنانى

الى الحزينة الضاحكة كونى " مبسوطة كالعادة "

الأحد، 5 فبراير، 2012

دم و دموع و حجارة




منذ فترة بعيد لم اصب بذلك المرض العضال الذى يأتينى زائرا من وقت الى اخر , ياتينى دون سابق انذار و دون ادنى رحمة منة بحالى
يأتنى ليجعل مشاعرى ترتطم بقوة فى اقرب حائط صلب يقابلها
اننى افقد احساسى بأحساسى
اى يوم نحن ؟؟ لا اعرف
كم الساعة الان ؟ لا اعرف و لا توجد رغبة داخلى فى المعرفة
هل نحن فى نهار الامس ام انة صباح اليوم ؟؟ لا ابالى فكلها ايام و كلها ساعات تمر لتطحن عمرى اسفل عجلاتها
لم اعد اتذوق الموسيقى رغم عشقى لها
لم اعد افرق بين الطعام على اختلاف انواعة
ما بين شعور بالعجز عن فعل شئ و شعور بالاسى على رفاق فى مثل عمرى يقبلهم الموت قبلة الوداع وهم فى مقتبل العمر
مابين صقيع يتصاعد من فمى فى ساعات النهار النهار الاولى الاكثر بردا على الاطلاق وبين دماء الرفاق التى تلطخ قميصى و انا احملهم الى اقرب اسعاف ميدانى
بين صراخ الالم ونداء الاستغاثة , بين حروف ينطقونها لتثقب اذناى " ارجوك لاتتركنى "
بين خوفى من الاحجار المتطايرة والرصاص الغاشم الذى لا يفرق احدا عن اخر اجد نفسى لا اسمع شيئا ولا ارى شيئا و كأننى تجمدت كليا وتحولت الى الة لا مشاعر لها
اسعف فرد تلو الاخر و الدموع تتحجر فى عيناى , اخاف ان يرانى احدهم وهو مصاب فيفقد الامل فيموت فأكون انا سببا مباشرا فى ذلك
بين احجار ملطخة بدماء تحتضن ارض الشارع , اجلس وحيدا فى زاوية مظلمة بعد ان اخذنا شيئا من الهدنة يستعيد فيها الجنود عافيتهم و يجمعون الحجارة كى يقذونا بها مرة اخرى , اجد نفسى استحضر دموعى فتأبى الحضور, اننا ننشد السلام اما هم فلا يرون سوى الكراهية ..
بين امل فى تدخل العناية الالهية و رعب محيط فى ان تأتى متأخرة ,بين عقول ادركت الحق و اجساد بلا عقول تمتلئ بالكراهية 
بين طبول تقرع لنندفع الى الامام بكلنا دون ان نستبقى جزء من كلنا لرحلة العودة 
بين فتيات و نساء يحملون الحجارة فى ثيابهم تعويضا منهم على عدم قدرة اذرعهم التى لا تقوى على قذف الحجارة , بين تلك الدموع التى تملئ وجوه هؤلاء النسوة والدعوات تتطاير من افواههم ربنا يقويكوا و ربنا يحفظكوا تجد نفسك بالفعل تجد نفسك !!
بين كل ذلك ستجد شباب يتراقص بين الدم والدموع و الحجارة 
وعندما تجد نفسك وسط كل هذا 
ابتسم لتعرف ان التحرير يحييك , ابتسم فأنت فى التحرير مصنع الرجال الرجال والنساء الرجال ايضا فالرجولة ماهى الا صفة وليست شيئا اخر ..


مشاعر متداخلة بين الغضب والحسرة والالم والخوف و القهر والفخر والانكسار كلها تجمعت فى نقطة اللاعودة لتقف خلفى تخبرنى انة لا مفر امامى الا الصمود و الصمود فقط
فقط جملة واحدة تتلاعب براسى
اصمد تنجو وينجو الجميع
هل لدى القدرة الكافية للصمود ؟ وهل انا قادر على احتمال تلك المشاعر الجارفة التى تقذفنى من شاطئ الى اخر ؟ لا اعرف
و تستمر الاحداث ........