الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2015

تدوينه يوميه متجدده و من غير صورة

بما ان الحياه تتغير بتغير خط الاحداث التى تعترضنا بشكل يومي او دوري و بما ان اغلب القصص التي سمعتها و التى شهدتها مؤخرا لعلاقات الزواج تنتهي بالبؤس و الشكوى في ساعات الفضفضه على القهوة اثناء احتساء اكواب الشاي بالنعناع 

خطرت لي خاطرة ان اتعامل مع فكرة انني لم اعد رجل حر أني موور بشكل جديد !! 

فكرت ان اكتب تدوينه يوميه او شبه يوميه عن احساسي او مجموعه الاحساسيس التى امر من خلالها مع نهار كل يوم و انا رجل مسئول عن امرأه اخرى غير امي ! فكرت ان اكتب التأير اليومي لتلك القطعه الفضيه دائريه الشكل التى تسكن اصبعي و التي تخبر المجتمع بأنني لست خالي الوفاض أني موور بردو !!

او بشكل اخر قررت ان ارى قدرتي على الاستمرار في ذلك الشعور بالدهشه في كل مرةتقع عيناي على اصابعي ف ارى الدبله ! متى يتوقف احساسي بها او بالاحرى ان اشعر ناحيتها " لاشئ " تماما كما اشعر تجاه اى قطعه ملازمه لي في حياتي اليوميه ك علبه سجائري او ساعة يدي او قميص اعتدت ارتدائه !! 

انت لن تتذكر احساسك و انت تشعل سيجارة او تضغط مفتاح الانارة لغرفتك ! انها احاسيس سقطت بالتقادم , لا اصابعك تشعر انها تفعل شئ جديد ولا شفتاك تتسأل ماذا تفعل و انت تشعل سيجارة , المخ فقد الاحساس بالامر لانها تتكرر بشكل دوري ولا تحتاج لمجهود يُذكر 

لااعرف لماذا اخطو فيما اكتب الان لكن انا اريد  امضي وقتا جيدا و انا لست عازبا ! اذا فلنكتب عن الامر لعل تلك التجربه تطيل من احساسي بالمسئوليه تجاه الامر او تفتح لي نوافذ جديده ل حواديت اقصها على احفادي في يوما ما  

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

و نعيد و نعيد و نعيد ..


* مشهد اساسي *

يصعد البطل على المسرح وسط حمى من التصفيق الحاد الذي لاينقطع ثم تهدأ حدته تدريجيا الى ان ينتهي تماما و تصبح كل الاعين معلقه على هذا الواقف وحيدا فوق المسرح و بجواره كرسي خشب ملون بعنايه انه كرسي الاعتراف... يتبعه صمت طويل لان البطل لم يجد مايفتتح به الحديث , فتصعد فتاه صغيرة الى المسرح ل تتعلق بيده و تعطيه قبله طفوليه ثم تبتسم و ترتجل مبتعده الى صفوف الجماهير ! 

ده تماما نفس احساسي دلوقتي , مش عارف اقول ايه ! ومش عارف حتى هو انا المفروض اقول ايه ! طب المفروض اعتذر ولا الاعتذار بقى عامل زى طعم شوربه لسان العصفور و انت عندك برد .... مالوش طعم!

فكل مرة بقف مع نفسي عشان ابص ورايا بلاقي حاجات كتير اوى اتغيرت و المدهش اني طول فتره الجري بدون النظر لورا بحس ان الاشياء ثابته ف مكانها و انها مش بتتغير لكن لحظه الوقف بتكتشف ان كل الحاجات اللى حبتها واللى محبتهاش جايه تجري وراك عشان تعرفك اد ايه انت كنت مغفل و في نفس الوقت شجاع !

كنت مغفل عشان ماسمحتش لنفسك تقف و تتبسط و تحتفل بكل نجاح صغير عملته و تفضل طول الوقت شايف انها حاجات صغيرة و لسه في كتير او بالاصح مش دي الحاجه اللى تقف و تحتفل عندها ! و لما جيت تحتفل لاقيت ان زهوة الاحتفال راحت لان وقتها راح و ان وراك شغل لازم يتسلم و فريق ملزوم منك و مستني توزع عليهم شغل الشهر و تراجع شغلهم بتاع الشهر اللى فات و بعدين تقفل شغل ال quarter كله ..

و كنت شجاع عشان ماسمعتش كلام كتير اتقالي عشان يحبطني و يكسر عزيمتي و خلاص ! حركتي دايما بطيئه عشان حركاتي كلها او على الاقل معظمها بحساب و يمكن دي موهبتي الوحيدة .. كنت شجاع لما وقفت ادي تدريب طويل ل طلبه بيزنس جامعه مصر ف ال business development 

و كنت شجاع اكتر بعد ماوقفت ادي تدريب لموظفين الهيئه العربيه للتصنيع ف اداره المخاطر و الازمات و كان اصغر واحد فيهم عنده 40 رغم انهم من كام سنه رفضوا اني اجي اتدرب عندهم , مرت الايام و وقفت انا ادي التدريب و في نص المحاضرة و بمنتهى الجبروت ولعت سيجارة و انا واقف بشرح رغم اني عارف ان المبنى الاداري كله ممنوع فيه التدخين و كان رئيس الهيئه و المساعد بتاعه حاضرين التدريب ! و كأني بقولهم ماحدش يعرف يفتح بوءة معايا يا ولاد الوسخه !! 

روحت شغل ف مجموعه استثماريه كبيرة و فجاءة لاقيت نفسي مسئول عن تيم كبير و مكتب لوحدي فيه كل حاجه انا محتاجها او حتى مش محتاجها ! لحد النهاردة بفضل مندهش و انا داخل المكتب و حاسس احساس احمد زكي ف النمر الاسود لما سمع هيلجا بتتكلم عربي و قال ف نفسه " يابركه دعاكي يا اما .. ودنك سمعت عربي يا محمد يا حسن " متلازمه لصيقه جدا لواحد ف سني لاقى نفسه مرة واحده بقى كبير ! 

لسه عندى كتير عايز اقوله و كتير عايز اعمله بس في لحظات تبعد اد ماتبعد بس لما تيجي لازم اقف و اكتب عشان صوت الاله الكاتبه اللى بينقر ف دماغي ده يسكت و اعترافا مني لنفسي اني مهما كبرت ماعرفش اكبر على الكاتبه و شغفي الغريب ناحيتها رغم موهبتي المحدوده كدا فيها .. لكن تعلقي بيها غير محدود..

انتوا وحشتوني كلكم بجد والله :)