الأحد، 21 ديسمبر، 2014

تدوينه مالهاش لازمه


الاعتذار بعد كل فترات الغياب دي .. مالوش معنى و انا عارف كدا و مع ذلك لازم اجي اعتذر بردو 

هتعرف انك حبتها لما تعيط ف حضنها و انت مش خايف على منظرك او شكلك ادامها , عشان انت عارف انها هتفهم و هاتحس بيك و تشد حضنها عليك كأنها بتعصرك عشان تخرج كل دموعك من جواك .. عشان تخرج من حضنها فاضي من الدمع 

هتعرف ان الحياه ممله لما تصحى كل يوم تعمل نفس اللى عملته امبارح و اول امبارح .. و هتقول ل نفسك نفس الكلام و انت بتلوم نفسك على نفس الغلطات اللى عملتها امبارح و اول امبارح و بالمناسبه هتقول نفس الكلام النهارده و انت عارف انك كداب بس متصالح مع كدبك 

هتعرف انك قليل لما تقف عاجز عن انك تاخد خطوه واحده بس . خطوه واحده عكس التيار هتقلب حياتك ف اتجاه فضلت طول عمرك تتمناه .. بس بردو هتفضل واقف و بتتحرك مع التيار 

هتعرف انك سخيف لما تقول ل نفسك " انا هاخد اجازة بكره و انزل وسط البلد اتسنكح بلا هدف انا و سجايري و مزيكتى و روايه مش راضيه تخلص و هدوم الشتا اللى بتحبها من غير سبب " 

مش هتعرف ابدا تشوف نجاحك لانك باصص على نجاح ناس تانيه و عمال تقارن بيهم نفسك 

هنفضل دايما محتفظين ب شويه الحاجات العبيطه و الغريبه اللى بتخلينا نحب نفسنا .. القهوة اللى بتتشرب ف كوبايه مش فنجان . و المجلات اللى بنتفرج فيها على الصور بس من غير ما نقرا ولا كلمه 

و الروايه اللى بحبها اللى دايما سايبها تحت المخده رغم انى قريتها 100 مره بس لسه بلاقي فيها حاجه جديده و بتوحشني اجزاء معينه فيها مهما عدا عليها وقت 

و اغاني معينه ل منير لازم عينى تدمع لما اسمعها رغم انى حافظها صم بس لسه بتهز مع صوته و انا باخد قهوتي ف البلكونه و انا متنح من الدور ال 14 ف منظر النيل و الشوارع الفاضيه و نسمه الهوا البارده اللى بتلسع مناخيري 

شويه الكلام اللى هتكتبهم و انت زعلان و تحس ساعتها انك ف عظمه هيمنجواي و فلسفه فولتير 

طله سعاد ماسي عا المسرح اللى بتخلي جسمي يترعش من فرط البساطه و الجمال .. شكلها و هى حاضنه الجيتار و بتغني " غير أنت " .. انا هافضل احسد الراجل اللى متجوز سعاد طول عمري 

علبه السجاير اللى بقت جزء من ايدك .. ممكن تنسى موبايلك بس ماتنساش علبه سجايرك و الولاعه 

هتفضل تضحك على نفسك و تلف و تدور و تعمل عبيط عن الحاجه اللى انت بتحبها و سايب نفسك ف الدوامه اللى بتجيب فلوس .. عشان الحياه ف مصر بنت وسخه و محتاجه فلوس 

هتفضل مش عارف تتعامل مع القرن ال 21 و لسه بتعمل ال plans بتاعتك على الورق و تتخانق مع المديرين بتوعك عشان هما عايزين كل حاجه ف Mail .. ما بحبش الايميلات يا جماعه .. فين العيب طيب ؟ 

هتفضل واقف تتفرج على اللى بتحبهم و هما بيتفرطوا منك ... اللى اتجوز و اللى سافر و اللى ساب الشغل معاك و اللى وقع ف زحمه الايام و مكنش عندك مجال تقف و تشوفه راح فين 

هتفضل تسأل نفسك هو اليوم بجد 24 ساعه ؟؟!! مش ممكن 

هتفضل متغرب و تايه و مش فاهم حاجه لحد ما تقوم بدون اسباب و بدون وعي تحضن مامتك و انت لسه قايم من النوم 

هتفضل تكتب ف كلام منحكش ومالوش علاقه ببعضه بس مبسوط كدا .. لحد ما الكلام يغلبك و يرتب نفسه لوحده .. جايز الصورة ف الاخر ماتعجبكش بس لازم تبقى فاهم ان ده انت .. دى حياتك .. ده روايتك .. ده اللى هتحكيه للعيال الصغيره لما انت تعجز و سنانك تقع و نضاره القرايه نايمه فوق مناخيرك و ايدك بتترعش و انت بتشرب السيجاره رغم ان الدكتور مانع عنك السجاير  

هتفضل دايما محتار و انت بتختار صورة مناسبه للبوست .. و تسأل نفسك ليه يارب مايكونش فيه sensor بيحس بيا و انا بكتب و يختار صورة لوحده مناسبه لأحساسي و شويه الكلمات اللى بكتبهم 

هتفضل تعمل حاجات كتير و تفضل الحياه ماشيه و مابتقفش على حاجه او على حد .. هي كدا 

دمتم زى ما انتم :)


الجمعة، 1 أغسطس، 2014

العنوان مش مهم اصلا ...



كل سنه وانتم طيبين :)

انا ضربت ب عينى كدا على اخر تاريخ كتبت فيه لاقيته 25 ابريل , التاريخ خضنى و استغربت هو ايه اللى حصل ف اربع شهور خلانى اقطع واحده من اهم عاداتى الا و هى التدوين !!!

الحقيقه انه من النظرة الاولى كدا قد تبدو ان الاربع شهور مروا هكذا دونما انجاز يذكر ..

و لكن ما ان توقفت قليلا و راجعت اجابتى حتى وجدت ان الاشياء بدأت تدفق الى رأسى واحده تلو الاخرى ..

فى اربعه شهور تنقلت بين 3 اماكن لأستقر على هذا الاخير الذى اعمل به الان , المكان جيد و مستقبلى هناك جيد و دخلى ايضا جيد رغم اننى مازلت حديث السن ف انا الاصغر سننا هناك . اصغر بالمعنى الحرفى ف الاوفيس بوى عنده 27 سنه :D

احب العمل هناك و احب رفاق العمل هناك فهم اناس اخيار لا يحملون شرا ل احد فقد عودهم وليد على ذلك .. و وليد هو رئيس مجلس الاداره و المالك الوحيد للشركه 

و اعتقد ان هذا شيئا لا اتوقف عن فعله دائما ف انا دائم الحركه بين اماكن العمل لا استقر كثيرا , لقد علمنى البحر هكذا " كن متجددا دائما . فالبقاء ساكن يقتل الارواح ف قلب البحر و تتحول المياه من الازرق الناصع الى الاخضر الداكن " 

احببت فتاه .. و احبتنى هى الاخرى , احببتها و ماكنت اعرف اننى استطيع ان اغمض عيناى و اقفز ف حبها الى هذا الدرجه من التهور والجنون ... اعرفنى رجل اخرق و لكن ليس الى هذا الحد الذى ما عدت استطيع كبح جماحى عنده 

علمتنى كثير فى وقت قليل .. و من يعرفنى جيدا يعرف اننى تلميذ بليد و صعب المراس ... و مع هذا تمكنت منى و استطاعت السيطرة على شغبى العاطفى و حولت دفه الشغب و الشغف فى اتجاه قلبها فقط .. ف ذهبت الى هناك بلا بوصله و بلا ادوات او عتاد للعودة و كأنه لن تكون هناك رجله عودة " رحله فى اتجاه قلبها .. رايح بس مافيش جاى " 

افتقدها ب روح طفل صغير ضل والديه و تحديدا ضل والدته و صوت ضحكتها يردنى الى صوابى من جديد .. 

احببت كل تفاصيلها دفعه واحده .. صوتها و اسمها و لون عيناها و رائحتها و الوان ملابسها و تلك اللمسه الحانيه من يدها و مجموعه الخواتم التى تلبسها ف يدها على غير هدى او ترتيب , خفه ظلها و صوتها عندما تفتقدنى و احمرار وجنتيها عندما اغازلها و لمعه عيناها عند تتحدث بشغف عنى او عن شئ تحبه 

و ان بقيت هكذا الى الصباح لن يتنهى حديثى عنها ..

اتممت كتابى الاول و ان الان فى مرحله وضعات اللمسات النهائيه عليه قبل ان اخوض ف رحله البحث عن دار نشر تقبل ب محتوى الكتاب ف كما تعرفون البدايات اذا لم تكن قويه كفايه لن تستمر الرحله 

تزوج صديقى الانتيم و هو الان يجهز اوراقه ليغادر مصر ف نهايه هذا العام و الله وحده يعلم كم سأفتقده و افقتد ال شوكليت كيك بتاعت مراته التى دائما ما اخبرها ان الكيك حلوة فشخ رغم انها لا تمت لل شوكليت كيك ب صله من قريب او حتى من بعيد سأفتقد منزلهم البسيط فى وسط البلد و الكنبه النبيتى و التكييف اللى بيطلع ف الروح و زجاجات الميه و البتاعه اللى بطفى فيها سجايرى عشان هما ماعندهمش طفايه لانهم مش بيدخنو هما الاتنين 

جهزت كل ما هو مطلوب لأبدأ شركتى الاولى و بمفردى .. فقط انتظر الوقت المناسب لأعلن الامر على من يهمه الامر و اشرع فى العمل و اضعا كل مجهودى و تركيزى هناك و ان على ثقه بنفسى و بالله اننى مستعد الى ذلك تمام الاستعداد 

خسرت كثيرا من وزنى و ازدادت معاقرتى للسجائر بشكل مثير لأندهاش جميع من حولى و ردى دائما جاهز " العمل الكثير بيطلب ب سجاير كتير و نسكافيه و قهوة و ماك رويال كومبو " 

لو كنتم تقرأون تلك السطور ف سامحونى على انقطاعى عن الكتابه هنا و ادعو لى ان انشر كتابى ف سلام ..

و دمتم سالمين .. 

كتبت تلك السطور تحت سطوة صوت charles aznavour  و كثيرا من سجائر الميريت و مج نسكافيه

الجمعة، 25 أبريل، 2014

و تمشي الحياة هكذا ..



فى الحقيقه لا أجد نقطه صلبه ارتكز عليها , كى اعتذر عن كل هذا الانقطاع عن الكتابه هنا , واحده من نعم الله على اننى لست كاتبا مشهورا ينتظر الناس كتباته من وقت الى اخر , ف انا كنت اشعر بتوتر شديد حين يتوقف انيس منصور رحمه الله عليه عن كتابه عمود مواقف الاسبوع ف اهرام الجمعه ! 

ولكن الحقيقه اننى اصبحت اتغافل عن مجموعه من الاشياء بقصد او بدون قصد , ولكن ف النهايه النتيجه واحده , حدث الكتير مؤخرا و تغيرت ملامح روحى بشكل لا بأس به , حتى ان امى نفسها , اصبحت تكرر كثيرا انها لم تعد تفهمنى كما الايام الخوالى 

ان تقول امى تلك الجمله و تكررها ف هذا مؤشر خطير ان هناك شيئا يحدث ف داخلى , و العجيب ف الامر اننى لا اشعر بشئ , تمضى حياتى عادى يعنى 

نفس الحاجات هى هى بتتعمل , باكل و بشرب و اشتغل و اخرج احيانا و اصطبح و اشرب سجاير كتير فشخ و مجموعه اخرى من الافعال لا يتسع المجال الاخلاقى ل سردها هنا ( ماحدش يفهمنى غلط ) D:

اكتشتفت مجموعه جديده من الجوانب السيكوباتيه ف شخصيتى , و ده شئ لطيف الصراحه 

مصطفى صاحب عمرى اتجوز و انا كنت شاهد على عقد جوازة , ودى كانت واحده من اسعد لحظات عمرى , اكتشتف ساعتها انى كبرت اوى , كبرت و اصحابى بيتجوزوا و مش فاضل غيرى انا و المروحه :))

انا عارف ان اوبشن الجواز ده مش وارد عندى ف القاموس , عشان انا شخص غير صالح للأستخدام العاطفى , برغم اننى اراهن بكل مشاعرى الان على فتاه لا اتوقع اى مستقبل لنا معا ولكن يعجبنى دور المقامر العاطفى 

الحقيقه انى بطلت اكتب هنا , لان الموضوع بقى محتاج شويه مجهود زيادة عشان اعمل كدا , ف كلام كتير ببقى محتاج اكتبه بس ف نفس الوقت محتاج ان ماحدش يقراه , كلام بيحكى عن عالم الدخان اللى انا عايش جواه , كلام ممكن يزعل ناس كتير منى , ف بكتب على الورق و اخزن ف ادراج المكتب , لحد ما يجى الوقت اللى الورق هاعمل عليا ثورة و يخرج و يجمع بعضه ف كتاب و دى خطوة هاتبقى قريبه اعتقد يعنى 

و الصراحه انا مش لاقى حاجه تانى اقولها , بس كفايه عليا اوى كدا , ده انا كان بقالى بتاع 6 شهور ماكتبتش حرف هنا , و على سبيل الاعتذار و البهجه يعنى 

اللينك ده فيه افضل 100 روايه عربيه , يارب نقراهم كلهم قبل ما نموت 

http://www.arageek.com/2014/04/25/top-100-arab-novel-in-all-time.html


و كل سنه وانتم طيبين :)