الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

عن هدية عيد الميلاد




منذ اعوام بعيدة لم احتفل بيوم مولدى وكأن المناسبة سقطت تماما من ذاكرتى و صادف انها سقطت من ذاكرة المقربين منى 

فلم يعد احد يتذكر الا القليل والقليل يتضاءل الى اقل فى العام التالى 

حتى اصبح الفيس بوك هو الذى يتذكر اليوم ويذكرنى بة 

كم انت مخلص ايها الرفيق الالكترونى 

ليست تلك مأساتى وانما اننى نسيت تلك النوعية من هدايا عيد الميلاد التى تثير فرحتى الى المنتهى
ف رابطة العنق السوداء تسحبنى الى السماء مع اننى لا ارتدى روابط العنق ابدا لكننى اعشق وجودها بين ملابسى , ولكنها ليست الاثيرة 

وتلك الدمى والدببة تثير غضبى حد الانتحار بعد ان اقتل صاحبها فهى لا تحمل اى معنى بالنسبة لى فقط جسم اصم لا بتكلم ولا يخبرنى بمدى بأى شئ عن صاحبة 

اما الورود فقد ارتبطت فى الاذهان على انها هدية المرضى فقط وكأن المعافيين ليس من حقهم الاستمتاع بالوان الورد و رائحتها 

ولا تلك الهدايا الثمينة الثمن تفرحنى قد ماتشعرنى بالاسى على صاحبها و الذى اشتراها ظننا منة فى ان تقديرى يكمن فى ثمن هديتة 

انا افكر فى تلك النقطة تحديدا بشكل واحد وثابت 

" اهدنى شيئا ثمين بالنسبة لك و لروحك وليس بالنسبة لحافظة نقودك "

اذكر انى اقرب هديتان الى قلبى كانا قلم و صورة 

اهدانى احد اصدقائى قلما و كان القلم متهالك وحالتة تصعب على الكافر لكنة اخبرنى انة اغلى قلم فى حياتة لان والدة المتوفى هو الذى قد اهداة لة 

والهدية الثانية كانت صورة الفتاة التى احببت 

ولكى اكون استثنائى هذا العام 

اذا هداك عقلك وقررت ان تهداى هذا المجنون فلا تحاول الابداع سوف القنك 

ديوان صغير لمحمود درويش او نزار او كامل الشناوى قد يفى بالغرض و اكون ممتنا الى الابد
مفكرة صغيرة وقلم اسود , قد اعطيك قبلة بعدها :D

اسطوانة موسيقى لسيلين ديون قد تحمل لى معانى كثيرة رغم انة من المؤكد اننى سأكون قد سمعت محتوى تلك الاسطوانة من قبل 

زهرة اقحوان واحدة , ومن المحتمل ان اعطيك قلبى وانت مغادر 

اما عنى فأنا اعطى الجميع هدية موحدة 

مفكرة وقلم و ديوان حبيبتى لا ترحلى لفاروق جويدة 

فتاة كنتى او امراة او رجل او طفل او شاب هذا امر لا يعننى فى شئ 

انا ارى تلك هى الهدية المناسبة فشئ من الدكتاتورية لا يضر 

و سلامات بقى 

                                                            احمد الجمال ...

الاثنين، 2 أبريل، 2012

عن البطل الاسطورى




بطل اليوم , بطل اسطورى لة فتوحات زائعة الصيت و انتصارتة تتحدث بها كل الالسنة

بطل اليوم يتربع داخل كبرياء كل رجل

انة البطل العاشق و عن البطل العاشق اتحدث

تعشقة كل نساء الارض و يغار منة كل رجال الارض

كل امراة تخشى على قلبها منة وكل رجل يخشى على قلب امرأتة منة

بطل عاش بطريقة استثنائية ,قضى بضع عقود على الارض و بضعها تحت الارض و سحيى قرونا عديدة داخل القلوب

بطل ضلت فى صحرائة ملايين النساء و بكت فى محرابة كل صنوف النساء
و تمزقت على يدة قلوب وشرايين العذراوات

و زينت نافذتة الزجاجية امطار من دموع العاشقات فى كل جوانب الارض
بطل ظل عمرة يحارب المرأة ولكن بطريقتة الخاصة

لقد كان يحارب بحبة و عبارتة الحارقة التى تذيب اسمك الجلود و اعتى القلوب و تخضع امامة عيون المتعجرفات

بطل قضى عمرا فى مشاهدة فتوحاتة المعلقة على جدران ايامة

بطل قتلت حبيبتة غدرا فأعتزل الاقتراب من النساء بجسدة وتقرب اليهم بروحة المغامرة و شيخوختة النضرة و كهولتة المشعة بالحيوية والشباب

بطل صنعت منة بلقيس عملاقا لا يقهر , و لا احد يجرؤ على لوم البطل فى حبة لبلقيس فاى رجل ماكان ليصمد امامها خمس ثوان 

ودت كل امراة لو تلقاة ولو ساعة واحدة , سلام واحد بالايدى , نظرة من عيناة
بطل احرقت النساء نفسها يوم وفاتة , ظننا منهم بأن الجنس الذكورى قد رحل مع رحيل البطل الاسطورى

بلقيس قبانى .. يا زوجة البطل يا محاربة الظل ياشعلة الامل فى حياة البطل حتى بعد رحيلك لكى كل احترام اهل الارض 


بطل كان سيفة الشعر و الكلمات جوادة و الحب سوطة
الى العظيم نزار قبانى ...

اليك ينحنى القلم و صاحبة ... ارقد فى سلام ايها القبانى المخضرم