الاثنين، 11 يونيو 2012

ما يطلبة المشاهدون و انا كل المشاهدون !!



بما انى فاضى ( بس مش اوى ) فقررت ارخم بقى على نفسى وعلى الناس اللى لسة بتمتحن 

قررت ارغى شوية فى شوية حاجات بحبها 

نبدء بالسينما , بما انها هذا العالم العملاق اللى ناس بتغلط فية غلطات متداركة دائما و دايما اللى اتكسر ممكن يتصلح بس فى السينما بس 

اكتر عشر افلام عربى بحبها ( للوقت الحالى ) يعنى ممكن تتغير ادام بس بما انى كائن كلاسيكى فالتغيير اختيار مش مطروح بقوة 

طبعا الافلام مش مترتبة بس هما جم كدة فى دماغى 

ملك و كتابة 

اسكندرية نيويورك 

اشاعة حب 

الناصر صلاح الدين 

ارض الخوف 

رسايل البحر

تيتو 

عن العشق والهوى 

السلم والتعبان 

حبيبتى 

ايوة اخر واحد دة فيلم بس انا مش عارف هو مش معروف لية على الرغم انة بطلوة محمود ياسين وفاتن حمامة و متصور كلة فى بيروت , والموسيقى التصويرية بتاعتة عملاقة و واحدة من ابداعاع عمر خورشيد 

و عن اكتر عشر اشخاص فى العالم بحب اسمعهم بيغنوا 

-         سيلين ديون 

-         ..........
-         ............

-         ماجدة الرومى 


-         فيروز 

-         انغام

-         اصالة 

-         كاظم الساهر 

-         منير 

و طبعا من الواضح للعيان انى متحيز للستات فى موضوع السمع دة , الله يسامحها بقى سيلين ديون و طبعا كان لازم اسيب تحت اسمها سطرين فاضيين عشان مافيش مجال للمنافسة اساسا 

اما بقى عن الافلام الافرنجى !!!!! فالموضوع هايطول شرحو شوية 

نظرا لان هناك ثقافات سينمائية كتير فى الغرب و انا بميل لمعظمها زى الثقافية السينمائية الفرنسية اللى انا بعشقها 

فأنا هاقول اسم الفيلم واكتب جنبة اسم بلدة 

Paris I love you  فرنساوى 

22 bullets  فرنساوى بردو 

Last night  امريكانى 

Remember me  امريكانى اوى بصراحة بس انا بعشق ام الفيلم دة بقى 

Message in bottle  من انضف الافلام اللى شفتها فى حياتى 

The reader امريكانى و الواد المخرج بتاعة كان جاحد بصراحة 

7pounds  امريكانى و فضلت كتير بترجمها سبعة جنيهة ولكن الحقيقة الفيلم دة معجز بشكل مايتصدقش

Man on fire  امريكانى و الحقيقة انى منحاز جدا لاى حاجة بيمثلها دينزل واشنطن 

De javue  امريكانى و دينزل واشنطن بردو 

The God father  امريكانى و الفيلم دة مش مجرد فيلم دة اسلوب حياة 

انا لسة عايز اكتب افلام كمان بس انا قولت عشرة بس , خلى الباقى فى بوست تانى بقى !!!
و سلامات بقى 

احمد الجمال

الثلاثاء، 17 أبريل 2012

عن هدية عيد الميلاد




منذ اعوام بعيدة لم احتفل بيوم مولدى وكأن المناسبة سقطت تماما من ذاكرتى و صادف انها سقطت من ذاكرة المقربين منى 

فلم يعد احد يتذكر الا القليل والقليل يتضاءل الى اقل فى العام التالى 

حتى اصبح الفيس بوك هو الذى يتذكر اليوم ويذكرنى بة 

كم انت مخلص ايها الرفيق الالكترونى 

ليست تلك مأساتى وانما اننى نسيت تلك النوعية من هدايا عيد الميلاد التى تثير فرحتى الى المنتهى
ف رابطة العنق السوداء تسحبنى الى السماء مع اننى لا ارتدى روابط العنق ابدا لكننى اعشق وجودها بين ملابسى , ولكنها ليست الاثيرة 

وتلك الدمى والدببة تثير غضبى حد الانتحار بعد ان اقتل صاحبها فهى لا تحمل اى معنى بالنسبة لى فقط جسم اصم لا بتكلم ولا يخبرنى بمدى بأى شئ عن صاحبة 

اما الورود فقد ارتبطت فى الاذهان على انها هدية المرضى فقط وكأن المعافيين ليس من حقهم الاستمتاع بالوان الورد و رائحتها 

ولا تلك الهدايا الثمينة الثمن تفرحنى قد ماتشعرنى بالاسى على صاحبها و الذى اشتراها ظننا منة فى ان تقديرى يكمن فى ثمن هديتة 

انا افكر فى تلك النقطة تحديدا بشكل واحد وثابت 

" اهدنى شيئا ثمين بالنسبة لك و لروحك وليس بالنسبة لحافظة نقودك "

اذكر انى اقرب هديتان الى قلبى كانا قلم و صورة 

اهدانى احد اصدقائى قلما و كان القلم متهالك وحالتة تصعب على الكافر لكنة اخبرنى انة اغلى قلم فى حياتة لان والدة المتوفى هو الذى قد اهداة لة 

والهدية الثانية كانت صورة الفتاة التى احببت 

ولكى اكون استثنائى هذا العام 

اذا هداك عقلك وقررت ان تهداى هذا المجنون فلا تحاول الابداع سوف القنك 

ديوان صغير لمحمود درويش او نزار او كامل الشناوى قد يفى بالغرض و اكون ممتنا الى الابد
مفكرة صغيرة وقلم اسود , قد اعطيك قبلة بعدها :D

اسطوانة موسيقى لسيلين ديون قد تحمل لى معانى كثيرة رغم انة من المؤكد اننى سأكون قد سمعت محتوى تلك الاسطوانة من قبل 

زهرة اقحوان واحدة , ومن المحتمل ان اعطيك قلبى وانت مغادر 

اما عنى فأنا اعطى الجميع هدية موحدة 

مفكرة وقلم و ديوان حبيبتى لا ترحلى لفاروق جويدة 

فتاة كنتى او امراة او رجل او طفل او شاب هذا امر لا يعننى فى شئ 

انا ارى تلك هى الهدية المناسبة فشئ من الدكتاتورية لا يضر 

و سلامات بقى 

                                                            احمد الجمال ...

الاثنين، 2 أبريل 2012

عن البطل الاسطورى




بطل اليوم , بطل اسطورى لة فتوحات زائعة الصيت و انتصارتة تتحدث بها كل الالسنة

بطل اليوم يتربع داخل كبرياء كل رجل

انة البطل العاشق و عن البطل العاشق اتحدث

تعشقة كل نساء الارض و يغار منة كل رجال الارض

كل امراة تخشى على قلبها منة وكل رجل يخشى على قلب امرأتة منة

بطل عاش بطريقة استثنائية ,قضى بضع عقود على الارض و بضعها تحت الارض و سحيى قرونا عديدة داخل القلوب

بطل ضلت فى صحرائة ملايين النساء و بكت فى محرابة كل صنوف النساء
و تمزقت على يدة قلوب وشرايين العذراوات

و زينت نافذتة الزجاجية امطار من دموع العاشقات فى كل جوانب الارض
بطل ظل عمرة يحارب المرأة ولكن بطريقتة الخاصة

لقد كان يحارب بحبة و عبارتة الحارقة التى تذيب اسمك الجلود و اعتى القلوب و تخضع امامة عيون المتعجرفات

بطل قضى عمرا فى مشاهدة فتوحاتة المعلقة على جدران ايامة

بطل قتلت حبيبتة غدرا فأعتزل الاقتراب من النساء بجسدة وتقرب اليهم بروحة المغامرة و شيخوختة النضرة و كهولتة المشعة بالحيوية والشباب

بطل صنعت منة بلقيس عملاقا لا يقهر , و لا احد يجرؤ على لوم البطل فى حبة لبلقيس فاى رجل ماكان ليصمد امامها خمس ثوان 

ودت كل امراة لو تلقاة ولو ساعة واحدة , سلام واحد بالايدى , نظرة من عيناة
بطل احرقت النساء نفسها يوم وفاتة , ظننا منهم بأن الجنس الذكورى قد رحل مع رحيل البطل الاسطورى

بلقيس قبانى .. يا زوجة البطل يا محاربة الظل ياشعلة الامل فى حياة البطل حتى بعد رحيلك لكى كل احترام اهل الارض 


بطل كان سيفة الشعر و الكلمات جوادة و الحب سوطة
الى العظيم نزار قبانى ...

اليك ينحنى القلم و صاحبة ... ارقد فى سلام ايها القبانى المخضرم 


الثلاثاء، 20 مارس 2012

عن العودة المؤلمة ...




رغم انها صغيرة الا انها استطاعت ايلامى

لقد اخطئت فى تفسير افعالها وكذلك اخطأت هى فى تفسير افعالى

كلنا وقع فى فخ التنبؤ براس الاخر

ولم ينجو احد

لم يستطع ان يغفر لها تجاهل شلال مشاعرة ولم تستطع هى احتمال ثورتة
بتلك الحروف عاد من واقع التساؤلات الذى يطحن عقلة بلا رحمة

هل هى صغيرة ولا تعى فعلتها ؟؟ ولكنة عاد و اخبر نفسة انها لفتت انتباة لانها تسبق بنات عمرها بسنوات كثيرة

هل هو غير مدرك لمشاعر المراة ؟؟ فتش كثيرا فى نفسة ولم يجد اجابة تناسب سؤالة
ليتها تدرك كم هى مظلمة الدنيا بدونها

ليتها تدرك ان الشيطان احيانا يقع فى الحب

قد لا تدرك هى انه لا يقايض الحب بأى شئ اخر , هى او لاشئ على الاطلاق

انة لا يعلم من اين لها بهذا الكم الهائل من العناد , اين و كيف تعلمت ان تجلد ذاتها بهذة القسوة و الجديد انها تعلمت على يدة ان تجلد كل من يتقرب منها

صعدت بة الى السماء وتركتة على ابواب السحاب ليسقط وحيدا وبدون مظلة نجاة ومع هذا لم تغيب عن عيناة حتى وهو يسقط ظل معلقا عيناة عليها وهى ترتفع !!

تلفظ بكلمات غير مسموعة فى سقوطة و سقطت معة الكلمات وظلت هى تبكى سقوطة
استيقظ من حلمة ليجد بقايا حب لم يكتمل ترقد بجانبة وعينان حزينتان لا تعرفهم المرآة التى اعتادت ضحكتة المجلجلة فقط

استيقظ على صوت رسالتها , رسالتها الاخيرة

تخبرة انها سوف تقطع الان اخر خطوط الوصل بينهما , لتعلن انها تركتة وحيدا فى صحرائها بلا امل جديد فى رؤيتها او الحديث معها

و انتهى الفصل و انتهت القصة

ولم اكن اتمنى العودة بقصة حزينة كتلك ولكنها الظروف هى التى تجبر قلمى على الكتابة وهى من يختار وليس انا